كتب: بسام وقيع
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور سابق له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن حلفاءه في الشرق الأوسط قد توصلوا إلى الخطوط العريضة لاتفاق ينهي الحرب مع إيران، مشيراً إلى أنه سيعلق إصدار أوامر بشن ضربات جديدة على طهران في الوقت الراهن.
وأضاف ترامب أن الاتفاق المرتقب سيتضمن فتح مضيق هرمز فورًىا وبشكل كامل وشامل، وإنهاء التهديد النووي الإيراني.
وقال ترامب: "بناءً على هذا الطلب، وافقت من أجل المصلحة المستقبلية للعالم، وكذلك لضمان بقاء إيران ناجحة ومزدهرة على إلغاء الهجوم، شريطة التمكن من إبرام اتفاق بسرعة".
وذكر أن إسرائيل وافقت على الانضمام إلى الولايات المتحدة في الالتزام بالسعي لإتمام الاتفاق مع إيران الذي من شأنه أن ينهي الحرب.
ولم يصدر عن إيران أي رد فعل علني فوري حيال إعلان ترامب.
ويعد هذا أحدث تحول مفاجئ في الصراع المستمر منذ خمسة أشهر؛ حيث جاء إعلان ترامب بعد يوم واحد فقط من تلميحه للصحفيين بقرب استئناف الضربات العسكرية المكثفة على إيران لإجبار النظام على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجومًا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، مما أدى إلى اندلاع حرب قال ترامب إن هدفها تدمير القدرات الصاروخية لطهران، ومنعها من حيازة سلاح نووي، وإنهاء دعمها للجماعات المسلحة الحليفة لها.
حديث ترامب مع ولي العهد السعودي بشأن حرب إيران
من جهته، أعرب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال مكالمة هاتفية مع ترامب عن مخاوفه من احتمال تصعيد الولايات المتحدة للصراع مع إيران، وفقا لموقع "أكسيوس" الأمريكي.
وجاءت هذه المحادثة في وقت كان ترامب يدرس فيه إمكانية شن ضربات جديدة ضد إيران.
ووفقاً لتفاصيل المكالمة التي نشرها موقع "أكسيوس"، فإن الجانب السعودي يخشى أنه في حال استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة في إيران، أو شنت ضربات واسعة النطاق على الجسور أو محطات توليد الكهرباء، فقد ترد طهران بشن هجمات تستهدف البنية التحتية للطاقة في المملكة ودول خليجية أخرى.
وأشار المصدر ذاته إلى أن ولي العهد سعى خلال حديثه مع ترامب للحصول على توضيحات من ترامب بشأن الإجراءات الجديدة المحتملة التي يدرس اتخاذها ضد إيران.